العلامة المجلسي
37
بحار الأنوار
وعنه عليه السلام قال : من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق وسع الله عليه رزقه ، وأعطاه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا ( 1 ) . وعن علي بن الحسين عليه السلام قال : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن الله قلبه للايمان ، ونور له بصره ، ولا يصيبه فقر أبدا ، ولا جنون في بدنه ، ولا في ولده ( 2 ) . وعن الباقر عليه السلام قال : من قرأ سورة الصف وأد من قراءتها في فرائضه ونوافله ، صفه الله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين إن شاء الله ( 3 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة ( 4 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا يفارقها حتى تدخله الجنة ( 5 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما ، لأنهما للنبي صلى الله عليه وآله ( 6 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة ( 7 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة ن والقلم في فريضته أو نافلته آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه إذا مات من ضمة القبر ( 8 ) . وعنه عليه السلام قال : أكثروا قراءة الحاقة فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 104 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 107 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 107 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 107 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 107 . ( 6 ) ثواب الأعمال ص 108 . ( 7 ) ثواب الأعمال ص 108 . ( 8 ) ثواب الأعمال ص 108 .