العلامة المجلسي

338

بحار الأنوار

رواية علي وفاطمة . ثم قال : ولا يخفى أن هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح على التحميد ، فان الواو لا تفيد الترتيب ، وإنما هي لمطلق الجمع على الأصح كما بين في الأصول نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك ، وكذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد