العلامة المجلسي
31
بحار الأنوار
21 - الاحتجاج : قال : كتب محمد الحميري إلى القائم عليه السلام روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها أن العالم عليه السلام قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته ؟ وروي ما زكت صلاة من لم يقرأ فيها قل هو الله أحد ، وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها ، مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاته ولا تزكو إلا بهما ؟ التوقيع : الثواب في السور على ما قد روي ، وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرء قل هو الله أحد وإنا أنزلناه لفضلهما أعطي ثواب ما قرء وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل ( 1 ) . فلاح السائل : رأيت في كتاب مشايخ خواص من الشيعة لمولانا أبي الحسن علي ابن محمد ومولانا الحسن بن علي العسكريين ما هذا لفظ السائل ولفظه عليه السلام ثم ذكر هذه الرواية ( 2 ) . غيبة الشيخ : عن جماعة ، عن محمد بن أحمد بن داود القمي ، عن محمد بن عبد الله الحميري مثله ( 3 ) . بيان : لعله مخير بين قراءة القدر في الأولى والتوحيد في الثانية ، وبين العكس ، وهذا الخبر لا يدل على تعين الثاني كما توهم إذ الواو لا تدل على الترتيب ، والخبر ورد في الوجهين جميعا ، وقال الصدوق - ره - إنما يستحب قراءة القدر في الأولى والتوحيد في الثانية ، لان القدر سورة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، فيجعلهم المصلي وسيلة إلى الله تعالى لأنه بهم وصل إلى معرفته ، وأما التوحيد فالدعاء على أثرها مستجاب . 22 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدع أن تقرأ قل هو الله أحد وقل
--> ( 1 ) الاحتجاج ص 269 . ( 2 ) فلاح السائل لم نجده . ( 3 ) الغيبة ص 246 .