العلامة المجلسي
24
بحار الأنوار
( من لعنه الله وغضب عليه ) ( 1 ) ، والضالين هم النصارى لقوله تعالى فيهم ( قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا ) ( 2 ) ، ويظهر من الاخبار أنهما يشملهما وكل من خرج عن الحق بعلم أو بغير علم ، وقد مر القول فيه وسيأتي . 13 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن رجل افتتح الصلاة فقرأ السورة ولم يقرأ بفاتحة الكتاب معها ؟ أيجزيه أن يفعل ذلك متعمدا لعجلة كانت ؟ قال : لا يتعمد ذلك ، فان نسي فقرأه في الثانية أجزأه ( 3 ) . وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بفاتحة الكتاب وسورة أخرى في النفس الواحد ، هل يصلح ذلك أوما عليه إن فعل ؟ قال : إن شاء قرأ بالنفس الواحد ، وإن شاء في غيره فلا بأس ( 4 ) . وسألته عن الرجل يقرء في صلاته هل يجزيه أن لا يحرك لسانه وأن يتوهم توهما ؟ قال : لا بأس ( 5 ) . وسألته عن الرجل يصلي أله أن يقرأ في الفريضة فيمر بالآية فيها التخويف فيبكي ويردد الآية ؟ قال : يردد القرآن ما شاء وإن جاءه البكا فلا بأس ( 6 ) . وسألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة وهو يحسن غيرها فان فعل فما عليه ؟ قال : إذا أحسن غيرها فلا يفعل وإن لم يحسن غيرها فلا بأس ، وإن فعل فلا شئ عليه ، ولكن لا يعود ( 7 ) . وسألته عن رجل صلى العيدين وحده أو الجمعة هل يجهر فيها بالقراءة ؟ قال :
--> ( 1 ) المائدة : 60 . ( 2 ) المائدة : 77 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 118 ط نجف . ( 4 ) قرب الإسناد ص 122 ط نجف . ( 5 ) قرب الإسناد ص 122 ط نجف . ( 6 ) قرب الإسناد ص 123 ط نجف . ( 7 ) قرب الإسناد : 95 ط حجر ، 124 ط نجف .