العلامة المجلسي
253
بحار الأنوار
المصباح ( إلا نكبت ) بالباء ، قال في القاموس : نكبه تنكيبا نحاه والنكب الطرح ، ونكب الاناء أهراق ما فيه ، والكنانة نثر ما فيها ، ونكبه الدهر نكبا ونكبا بلغ منه أو أصابه بنكبة . وقال في النهاية : فيه كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء أي سحابا لم يتكامل اجتماعه واصطحابه ، وقال الجوهري : النشؤ أول ما ينشؤ من السحاب وناشئة الليل أول ساعاته ، ونشأت السحابة ارتفعت : وأنشأها الله . ( وأدل له ) هذا الضمير وما بعده إما راجع إلى نهار العدل ، فهو كناية عن الامام أو نهار العدل أيامه ، والضمائر راجعة إليه بقرينة المقام ( وأصبح به ) أي أظهر صبح الحق به وإن لم يأت بهذا المعنى في اللغة ، أو المعنى ائت به صباحا وأظهره لنا في أول نهار العدل ، قال في النهاية : فيه أصبحوا بالصبح أي صلوها عند طلوع الصبح ، يقال : أصبح الرجل إذا دخل في الصبح ، وقال الجوهري : الغسق أول ظلمة الليل ، وقد غسق الليل يغسق إذا أظلم . ( وكما ألهجتنا ) أي أنطقتنا ، وقال الفيروزآبادي : اللهجة اللسان ، وقال : حاش الصيد : جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة كأحاشه وأحوشه ، والإبل جمعها وساقها ، وفي النهاية فهو يحوشهم أي يجمعهم يقال : حشت عليه الصيد وأحشته إذا نفرته نحوه وسقته إليه وجمعته عليه ، واحتوش القوم على فلان جعلوه وسطهم . ( فلت لنا منه ) أي أعطنا بسببه ما نأمله من الاجر أو أعطنا من الأمور المتعلقة به من ظهوره وكوننا أنصاره وأشباه ذلك ما يناسب حسن يقيننا فيه ، وفي بعض النسخ على بناء الافعال وفي بعضها على المجرد ( المتألين عليك فيه ) أي الذين يقسمون ويحلفون أنك لا تأتي به ولا تنصره ، وقال في النهاية : ( فيه من يتأل على الله يكذبه ) أي من حكم عليه وحلف كقولك والله ليدخلن الله فلانا النار ، ولينجحن الله سعي فلان وهو من الالية اليمين يقال : آلى يؤلي إيلاء وتألى يتألى تأليا ، والاسم الالية . وقال : المعاقل الحصون واحدها معقل ، والمثل العقوبات ( وخلو ذرعنا ) أي اعمالنا ، قال الجوهري : أصل الذرع إنما هو بسط اليد ، ولا يبعد أن يكون في الأصل