العلامة المجلسي
246
بحار الأنوار
فأنت غاص ذكره الفيروزآبادي ، وقال : ربكه خلطه فارتبك ، وفلانا ألقاه في وحل فارتبك فيه ، وقال تكأد الشئ تكلفه وكابده وصلى به وتكأدني الامر شق على كتكاءدني ، وقال : تاح له الشئ يتوح تهيأ كتاح يتيح ، وأتاحه الله فاتيح انتهى ، ولعل المتاح مصدر ميمي ويحتمل اسم المكان وفي بعض النسخ متاحا فياحا وفي القاموس فاح المسك انتشرت رائحته وبحر فياح واسع . قوله عليه السلام : ( تنكف ) في بعض النسخ بالتخفيف على بناء المفعول أي تنقطع وفي بعضها بالتشديد على بناء المعلوم أي تدفع ، وفي القاموس جشم الامر كسمع جشما وجشامة تكلفه على مشقة كتجشمه وأجشمني إياه وجشمني ، وقال الدولة انقلاب الزمان والعقبة في المال ، والجمع دول مثلثة ، وقال الخول محركة ما أعطاك الله من النعم والعبيد والإماء وغيرهم من الحاشية ، وقال في النهاية في حديث أشراط الساعة ( إذا كان المغنم دولا ) جمع دولة بالضم ، وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم ، وقال فيه ( إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان عباد الله خولا ) أي خدما وعبيدا يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم . ( عالم أرضك ) بكسر اللام أي الامام أو الأعم ( في بلية بكماء ) أو بفتح اللام أي جميع العباد في فتنة بكماء لا يهتدى فيها بوجه ولا ينطق أحد فيها لرفعها ، وهذا أنسب ، وفي القاموس أدلهم الظلام كثف وأسود مدلهم مبالغة وقال في النهاية ، ( اللهم ألمم شعثنا ) يقال لممت الشئ ألمه لما إذا جمعة أي اجمع ما تشتت من أمرنا وقال : الشعت انتشار الامر . ( وقد ألجم الحذار ) أي منعنا عن السؤال منك الحذر عن العقوبة ، أو الرد أو منعنا عن التكلم والتعرض للأمور المحاذرة والتحرز عن ضرر الأعادي وهو أظهر و ( غير مهمل مع الامهال ) أي إمهاله سبحانه وتأخير العذاب ليس من جهة الاهمال وترك العقوبة بالكلية بل لمصلحة في التأخير ( من قد استن ) أي كبر سنه وطال عمره في الطغيان ، والقصم بالكسر ، والختر العذر ، والحندس بالكسر الليل المظلم والظلمة .