العلامة المجلسي

240

بحار الأنوار

أقول : لا يظهر من كتب اللغة تعديته بنفسه ولا بفي يقال : حشرج صدره ، ويمكن أن يقرأ هنا وحشرجة عطفا على المخنق وإن كان بعيدا . ( وأثكله ) أي ابتله بالثكل وهو بالضم فقد الولد ونكله : أي ابتله بما يكون نكالا وعبرة له أو لغيره أو الأعم ، وقال الجوهري : جثه قلعه واجتثه اقتلعه ( وجثه وجث نعمتك عنه ) في بعض النسخ بالجيم والثاء المثلثة فيهما وقد مر وفي بعضها بالحاء المهملة وبالتاء المثناة ، قال الجوهري : الحت حتك الورق من الغصن والمني من الثوب ، وقال : الصغار بالفتح والضيم ، وقال : الإصر الذنب والثقل وقال : البوار الهلاك . ( من مستخلف ) بكسر اللام أي من جهة من مات وخلفه بعده ، وفي أكثر النسخ بفتح اللام ولا يستقيم إلا بتكلف ، بأن يكون المعنى لا تعقبه أجرا من بين المستخلفين ، أو من جهة الاستخلاف ، بأن يكون مصدرا ميميا ( لا تنهضه ) أي لا تقمه وفي أكثر النسخ لا تنهنهه يقال نهنهه الرجل فتنهنهه أي كففته وزجرته فكف وهو لا يناسب إلا بتكلف مر مثله ولا ترثه أي لا ترحمه ، قال الجوهري : رثيت الميت ورثوته بكيته وعددت محاسنه ، ورثا له أي رق له . ( استكففت ) أي طلبت كفه عني أو جعلت نفسي مكفوفا ممنوعا منه ، وفي بعض النسخ استكهفت أي جعلت نفسي في كهف تمنعني منه ( وكيد بغاتك ) أي البغاة من عبادك أو الذين يبغون دينك وأولياءك شرا ( بحفظ الايمان ) أي بأن تحفظ إيماني أو مع حفظه ، أو بما تحفظ به أهل الايمان ، أو بحفظ يقتضيه الايمان ، وفي بعض النسخ بحفظك الايمان ، وهو يؤيد الأول ، والاستعداء طلب العدوي أي النصرة ، واللاهف الحزين المتحسر ( وصدق خالصتي ) أي نيتي الخالصة . وقال الجوهري يقال : فزعت إليه فأفزعني أي لجأت إليه فأغاثني ، وقال : الشأفة قرحة تخرج في أصل القدم فتكوى فتذهب ، يقال في المثل : استأصل الله شأفته أي أذهبه الله كما أذهب تلك القرحة بالكي ، وقال : تبره تتبيرا كسره وأهلكه ، وقال : الدمار الهلاك يقال : دمره تدميرا ودمر عليه بمعنى ، وقال : الراصد للشئ