العلامة المجلسي

21

بحار الأنوار

المثاني وسورة أخرى ، وصل ركعتين وادع الله ، قلت : أصلحك الله وما المثاني ؟ قال : فاتحة الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ( 1 ) . ومنه : عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : بلغه أن أناسا ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : هي آية من كتاب الله أنساهم إياها الشيطان ( 2 ) . ومنه : عن خالد بن المختار قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ما لهم قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها وهي بسم الله الرحمن الرحيم ( 3 ) . ومنه : عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عن قول الله ( لقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) فقال : فاتحة الكتاب يثنى فيها القول ( 4 ) . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى من على بفاتحة الكتاب من كنز الجنة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول الله تعالى فيها ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا والحمد لله رب العالمين [ الرحمن الرحيم ] دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب ( مالك يوم الدين ) قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدقه الله وأهل سماواته ( إياك نعبد ) إخلاص للعبادة ( وإياك نستعين ) أفضل ما طلب به العباد حوائجهم ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ) صراط الأنبياء ، وهم الذين أنعم الله عليهم ( غير المغضوب عليهم ) اليهود ( وغير الضالين ) النصارى ( 5 ) . بيان : هذه الأخبار تدل على أن البسملة جزء من الفاتحة وبعضها على أنها جزء من كل سورة ، وقال في الذكرى : بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة ومن كل سورة خلا براءة إجماعا منا ، ثم قال : وابن الجنيد يرى أن البسملة في الفاتحة بعضها وفى

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 21 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 21 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 21 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 22 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 22 .