العلامة المجلسي
164
بحار الأنوار
رضي الله عنه في شرح الكافية : إن كانت الحال جملة اسمية وقعت خبرا فعند غير الكسائي يجب معها واو الحال ، قال صلى الله عليه وآله : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) إذ الحال فضلة وقد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية ، لان كل واقع غير موقعه ينكر ، وجوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدء ، فتقول ضربي زيدا أبوه قائم . 10 - مجالس الشيخ : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قوما أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة ، قال : فقال : على أن تعينوني بطول السجود ، قالوا : نعم يا رسول الله ، فضمن لهم الجنة الخبر ( 1 ) . 11 - دعوات الراوندي : سأل ربيعة بن كعب النبي صلى الله عليه وآله أن يدعو له بالجنة فأجابه وقال : أعني بكثرة السجود . وقال الصادق عليه السلام السجود منتهى العبادة من بني آدم . 12 - أعلام الدين : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : علمني عملا يحبني الله عليه ، ويحبني المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصح بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال إذا أردت أن يحبك الله فخفه واتقه ، وإذا أردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكه ، وإذا أردت أن يصح الله بدنك فأكثر من الصدقة ، وإذا أردت أن يطيل الله عمرك فصل ذوي أرحامك وإذا أردت أن يحشرك الله معي فأطل السجود بين يدي الله الواحد القهار . 13 - أربعين الشهيد : باسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل ودخل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 277 في حديث .