العلامة المجلسي
161
بحار الأنوار
الاخبار في ذلك . ( واسجد واقترب ) قال الطبرسي ( 1 ) : وأسجد لله وأقترب من ثوابه ، وقيل : معناه وتقرب إليه بطاعته ، وقيل معناه : اسجد يا محمد لله لتقرب منه ، فان أقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد له ، وقيل : واسجد أي وصل لله واقترب من الله ، وفي الحديث عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أقرب ما يكون العبد من الله إذا كان ساجدا وقيل : المراد به السجود لقراءة هذه السورة والسجود هنا فرض وهو من العزائم . 1 - العلل : عن محمد بن محمد بن عصام ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن محمد ابن إسماعيل ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : كان لأبي عليه السلام في موضع سجوده آثاره ناتئة وكان يقطعها في السنة مرتين ، في كل مرة خمس ثفنات ، فسمي ذا الثفنات لذلك ( 2 ) . بيان : قال الجوهري الثفنة واحدة ثفنات البعير ، وهي ما يقع من أعضائه على الأرض إذا استناخ وغلظ كالركبتين وغيرهما . 2 - العلل والخصال : عن أبيه ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام أطيلوا السجود ، فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا ، لأنه امر بالسجود فعصى ، وهذا امر بالسجود فأطاع ونجا ( 3 ) . 3 - العيون : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن ابن علي الوشا ، عن الرضا عليه السلام قال : إذا نام العبد وهو ساجد ، قال الله تبارك وتعالى : عبدي قبضت روحه وهو في طاعتي ( 4 ) .
--> ( 1 ) مجمع البيان ج 10 ص 516 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 222 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 29 ، الخصال ج 2 ص 158 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 1 ص 281 .