العلامة المجلسي
131
بحار الأنوار
ابن الجنيد : لا يستحب للمرأة أن تطول قصتها حتى يستر شعرها بعض جبهتها عن الأرض أو ما تسجد عليه . 5 - الكافي : في الصحيح عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وهو ساجد : ( أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وآله إلا بدلت سيأتي حسنات ، وحاسبتني حسابا يسيرا ) ثم قال في الثانية : ( أسألك بحق حبيبك محمد إلا كفيتني مؤنة الدنيا وكل هول دون الجنة ) وقال في الثالثة : ( أسألك بحق حبيبك محمد لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ، وقبلت مني عملي اليسير ) ثم قال في الرابعة : ( أسئلك بحق حبيبك محمد لما أدخلتني الجنة ، وجعلتني من سكانها ، ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك . وصلى الله على محمد وآله ( 1 ) . ومنه : بسند قريب من الصحيح عن جميل قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ تقول إذا سجدت ؟ قلت : علمني جعلت فداك ما أقول ، قال : قل ( يا رب الأرباب ويا ملك الملوك ، ويا سيد السادات ، ويا جبار الجبابرة ، ويا إله الآلهة ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا ) ثم قال : ( فاني عبدك ناصيتي في قبضتك ) ثم ادع بما شئت ، واسأله فإنه جواد ولا يتعاظمه شئ ( 2 ) . 6 - كتاب عاصم بن حميد : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد ، فقال إني أحب أن أضع وجهي في مثل قدمي ، وأكره أن يضعه الرجل [ على مرتفع ] ظ ( 3 ) . ومنه : عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أدعو وأنا راكع أو ساجد ؟ قال : فقال : نعم ادع وأنت ساجد ، فان أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 322 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 323 . ( 3 ) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 158 ، ولفظه في آخره ( انى أحب أن أضع وجهي في موضع قدمي وكرهه ) واستدركه العلامة النوري على صاحب الوسائل من كتاب عاصم بن حميد ولفظه ( أن يصنعه الرجل ) . وما استظهرناه أوفق بالسياق .