الشيخ عباس القمي

612

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

لا يعلمون ما نعلم « 1 » . ( 1 ) الثالثة عشرة : روى القطب الراوندي عن أبي هاشم الجعفري انّه قال : كان للمتوكّل مجلس بشبابيك كيما تدور الشمس في حيطانه ، قد جعل فيها الطيور التي تصوّت ، فإذا كان يوم السلام جلس في ذلك المجلس فلا يسمع ما يقال له ولا يسمع ما يقول من اختلاف أصوات تلك الطيور ، فإذا وافاه عليّ بن محمد بن الرضا عليه السّلام سكتت الطيور فلا يسمع منها صوت واحد إلى أن يخرج من عنده ، فإذا خرج من باب المجلس عادت الطيور في أصواتها . قال : وكان عنده عدّة من القوابج في الحيطان وكان يجلس في مجلس له عال ويرسل تلك القوابج تقتتل ، وهو ينظر إليها ويضحك منها ، فإذا وافى عليّ بن محمد عليه السّلام إليه في ذلك المجلس لصقت تلك القوابج بالحيطان فلا تتحرك من موضعها حتى ينصرف ، فإذا انصرف عادت في القتال « 2 » .

--> ( 1 ) المناقب ، ج 4 ، ص 416 . ( 2 ) الخرائج ، ج 1 ، ص 404 ، ح 10 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 148 ، ح 34 .