الشيخ عباس القمي

592

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

بالإعراض عنه لكونه لقب الخليفة المتوكل على اللّه في ذلك الزمان . ولكونه عليه السّلام سكن سرّ من رأى مع ابنه في محلّة تسمى بالعسكر لقّب هو وابنه بالعسكري وقيل في شمائله انّه كان : ربع القامة ، وسيع الحاجبين ، له وجه حسن يميل إلى الحمرة والبياض . ونقش خاتمة « اللّه ربي وهو عصمتي من خلقه » « 1 » وله خاتم آخر نقشه « حفظ العهود من أخلاق المعبود » « 2 » . ( 1 ) روى السيد ابن طاوس عن عبد العظيم الحسني أنّ أبا جعفر محمد بن عليّ الرضا عليهما السّلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليّ بن محمد عليهما السّلام وهو صبيّ في المهد ، وكان يعوّذه بها ويأمر أصحابه به ، الحرز : « بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة الا باللّه العليّ العظيم ، اللهم ربّ الملائكة والروح والنبيين والمرسلين . . . الخ » « 3 » . وقد ذكرت بأكملها في مهج الدعوات ، وكان تسبيحه عليه السّلام : « سبحان من هو دائم لا يسهو ، سبحان من هو قائم لا يلهو ، سبحان من هو غني لا يفتقر ، سبحان اللّه وبحمده » « 4 » .

--> ( 1 ) الفصول المهمة ، ص 274 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 50 ، ص 117 ، عن مصباح الكفعمي . ( 3 ) مهج الدعوات ، ص 43 ، باب حزر عليّ بن محمد النقي عليه السّلام . ( 4 ) دعوات الراوندي ، ص 94 .