الشيخ عباس القمي

573

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

موسى المبرقع بالري وقم ، ثم انتشروا في قزوين وهمدان وخراسان وكشمير والهند وسائر البلاد ، والآن هم أعزّ وأشرف طوائف السادة . ( 1 ) قال القاضي نور اللّه في المجالس : ينتهي نسب السادة الرضوية الموجودين بقم وبالمشهد الرضوي المقدس إلى أبي عبد اللّه أحمد نقيب قم ابن محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع بن الإمام محمد التقي عليه السّلام ، وأيضا ينتهي إليه السيد النقيب شمس الدين محمد الذي جاء من قم إلى مشهد في زمن سلطنة الميرزا شاهرخ ، بثلاث عشرة واسطة وكذلك الميرزا أبو طالب المشهور ، وكان حاكما على تبريز مدّة من الزمن وأبناءه وأبناء اخوته اليوم في المشهد الرضوي المقدس في غاية العزّة والمجد . ( انتهى ) ( 2 ) واعلم انّه ينتهي إلى أبي عبد اللّه أحمد نقيب قم المذكور السيد الأجل محسن بن السيد رضي الدين بن السيد مجد الدين عليّ بن السيد رضي الدين محمد بن پادشاه بن أبي القاسم بن ميسرة بن أبي الفضل بن بندار بن الأمير عيسى بن أبي محمد جعفر بن علي بن أبي محمد بن أحمد بن محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع بن الإمام الجواد عليه السّلام الذي قال القاضي نور اللّه في حقه : « انّه كان سيدا فاضلا ، انتقل والده الماجد في زمن السلطان حسين ميرزا من قم إلى المشهد الرضوي وكان منشغلا بترويج مذهب آبائه الطاهرين وتعليم علوم الدين . وقد أدركه الشيخ محمد بن أبي جمهور وعاشره ، وزيّن بعض تصانيفه باسم ذلك السيد الشريف ، وقد ناظر الشيخ محمد بن أبي جمهور في ايّام اقامته بمشهد علماء المذاهب المختلفة تحت ظلّ حماية السيد المذكور ، ومن أولاده في هذا الزمان السيد المتقيّ العامل الكامل ذو الطهارة الأمير محمد بن جعفر وهو غنيّ عن مدحي ايّاه لغاية شرفه وعلوّ مكانه . فتى لا يحبّ الزاد الّا من التقى * ولا يبتغي الخلّان الّا ذوي الفضل منّ اللّه تعالى علينا بطول بقائه ورزقني مرة أخرى شرف لقائه » ( انتهى ) . ( 3 ) قال بعض المتتبعين انّ للأمير جعفر المذكور ابنا اسمه الأمير محمد زمان وهو أيضا من