الشيخ عباس القمي

549

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

( 1 ) قال العلامة الطباطبائي بحر العلوم في الدرة : وجاز في الفضة ما كان وعاء * لمثل تعويذ وحرز ودعاء فقد أتى فيه صحيح من خبر * عاضده حرز الجواد المشتهر ( 2 ) التاسعة : روى أبو جعفر الطبري عن إبراهيم بن سعيد انّه قال : رأيت محمد بن عليّ عليهما السّلام يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا ( أوراق نقدية ) فأخذت منه كثير وأنفقته في الأسواق فلم يتغيّر « 1 » . ( 3 ) العاشرة : وروى أيضا عن عمارة بن زيد انّه قال : رأيت محمد بن عليّ عليهما السّلام فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، ما علامة الامام ؟ قال : إذا فعل هكذا ، ووضع يده على صخرة فبان أصابعه فيها ، ورأيته يمدّ الحديدة بغير نار ، ويطبع على الحجارة بخاتمه « 2 » .

--> . . . واستوى عليه ، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كلّ سوء ومحذور ، فهو عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، [ وعبدك ] وأنت مولاه فقه اللهمّ الأسواء كلّها ، واقمع عنه أبصار الظالمين ، وألسنة المعاندين ، والمريدين له السوء والضرّ ، وادفع عنه كلّ محذور ومخوف ، وأي عبد من عبيدك ، أو أمة من إمائك ، أو سلطان مارد ، أو شيطان أو شيطانة ، أو جنّي أو جنيّة ، أو غول أو غولة ، أراد صاحب كتابي هذا بظلم أو ضرّ أو مكر أو مكروه أو كيد أو خديعة أو نكاية أو سعاية أو فساد أو غرق أو اصطلام أو عطب أو مغالبة أو غدر أو قهر أو هتك ستر أو اقتدار أو آفة أو عاهة أو قتل أو حرق أو انتقام أو قطع أو سحر أو مسخ أو مرض أو سقم أو برص أو جذام أو بؤس أو فاقة أو سغب أو عطش أو وسوسة أو نقص في دين أو معيشة فاكفيه بما شئت ، وكيف شئت ، وانّى شئت ، انّك على كلّ شيء قدير . وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله أجمعين وسلّم تسليما كثيرا ، ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين . فأمّا ما ينقش على هذه القصبة ، من فضّة غير مغشوشة : « يا مشهورا في السّماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الدنيا والآخرة ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك ، وإخماد ذكرك ، فأبى اللّه الّا ان يتمّ نورك ، ويبوح بذكرك ، ولو كره المشركون » . ( 1 ) دلائل الإمامة ، ص 210 - عنه مستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 131 ، ح 1 . ( 2 ) دلائل الإمامة ، ص 211 - عنه مستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 134 ، ح 1 .