الشيخ عباس القمي

516

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عدّ عشرا « 1 » . ( 1 ) وروي أيضا انّ عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشّاء في حوائج الناس عانيا بما يصلحهم « 2 » . وبالجملة فقد روي عن معمّر بن خلاد انّه قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرئاسة . ثم قال عليه السّلام : لكن صفوان لا يحبّ الرئاسة « 3 » . ( 2 ) وقال الشيخ الطوسي : روى [ صفوان ] عن أربعين رجلا من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وله كتب كثيرة مثل كتب الحسين بن سعيد وله مسائل عن أبي الحسن موسى عليه السّلام وروايات « 4 » . ( 3 ) وقال الشيخ الكشي : ومات صفوان بن يحيى في سنة عشر ومائتين بالمدينة ، وبعث إليه أبو جعفر ( الجواد ) عليه السّلام بحنوطه وكفنه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه « 5 » . ( 4 ) السابع : محمد بن إسماعيل بن بزيع ، أبو جعفر مولى المنصور العباسي ، ثقة صحيح ، من صلحاء الطائفة الإمامية وثقاتها ، وافر الجلالة ، من أصحاب أبي الحسن موسى ، والرضا عليهما السّلام ، وأدرك الإمام الجواد عليه السّلام ، وروي انّ محمد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزة بن بزيع كانا في عداد الوزراء وكان عليّ بن النعمان [ من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام ] أوصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل « 6 » .

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 155 ، ذيل حديث 6 ، باب قضاء حاجة المؤمن . - عنه البحار ، ج 47 ، ص 326 ، ح 95 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 159 ، ح 11 ، باب السعي في حاجة المؤمن - عنه البحار ، ج 74 ، ص 336 ، ح 115 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ، ص 89 . ( 4 ) الفهرست ، ص 83 ، رقم 346 . ( 5 ) رجال الكشي ، ص 423 ، ح 357 . ( 6 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 835 ، ح 1065 .