الشيخ عباس القمي

423

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

( 1 ) الفصل الثالث في دلائل ومعاجز الإمام الرضا عليه السّلام ونكتفي بذكر بعضها ، والعشرة الاوَل نقلناها عن عيون الأخبار : ( 2 ) الأولى : روي عن محمد بن داود انّه قال : كنت أنا وأخي عند الرضا عليه السّلام فأتاه من أخبره انّه قد ربط ذقن محمد بن جعفر [ أي انّه مات ] فمضى أبو الحسن ومضينا معه وإذا لحياه قد ربطا وإذا إسحاق بن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب يبكون ، فجلس أبو الحسن عليه السّلام عند رأسه ونظر في وجهه فتبسّم ، فنقم « 1 » من كان في المجلس عليه . فقال بعضهم : إنّما تبسّم شامتا بعمّه ، قال : وخرج ليصلّي في المسجد فقلنا له : جعلنا فداك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسّمت ، فقال : أبو الحسن عليه السّلام : إنمّا تعجّبت من بكاء إسحاق وهو واللّه يموت قبله ويبكيه محمد ، قال : فبرأ محمد ومات إسحاق « 2 » . ( 3 ) الثانية : روى عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن الحسين بن موسى بن جعفر عليه السّلام انّه قال :

--> ( 1 ) نقم : كره وعاب . ( 2 ) عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 206 ، ح 6 - عنه البحار ، ج 49 ، ص 31 ، ح 6 . - والعوالم ، ج 22 ، ص 78 ، ح 21 .