الشيخ عباس القمي
368
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
موسى عليه السّلام ، ودفن في قرية من قرى شيراز وبنى له سلاطين الصوفية قبّة عالية وجعلوا له موقوفات كثيرة ، وفي ترشيز قبر ينسب إلى حمزة بن موسى المذكور . ( 1 ) يقول المؤلف : انّ في مدينة قم الطيبة مزار يعرف ب ( شاهزاده حمزة ) ولأهل هذه البلدة اعتقاد تامّ فيه ويحترمونه ويعظمونه ، وله قبّة وصحن ، ويظهر من كلام صاحب تاريخ قم انّ هذا الشخص هو حمزة بن موسى عليه السّلام كما ورد في تاريخ السادات الرضائية الذين أقاموا بقم ودفنوا فيها انّه قال : جاء يحيى الصوفي إلى قم وأقام بها وسكن في دار قرب دورة زكريّا بن آدم ومشهد حمزة بن موسى بن جعفر عليه السّلام . ( 2 ) ويكنّى حمزة بن موسى عليه السّلام بأبي القاسم وله عقب كثير في بلاد العجم من ابنيه القاسم وحمزة ، وامّا عليّ بن حمزة فقال صاحب عمدة الطالب عنه : وكان له [ أي لحمزة ] عليّ بن حمزة ، مضى دارجا « 1 » وهو المدفون بشيراز خارج باب إصطخر ، له مشهد يزار ، وامّا حمزة بن حمزة بن الكاظم عليه السّلام ( . . . ) وأمّه أمّ ولد وكان متقدما بخراسان « 2 » . وعقب القاسم بن حمزة من محمد وعليّ وأحمد ، ومن أعقاب محمد سلاطين الصفويّة وتجدر الإشارة هنا إلى أسمائهم وتاريخ بدء سلطنتهم ووفاتهم لأداء حقّهم . ( 3 ) « ذكر سلاطين الصفويّة الموسوية » كانت مدّة سلطنة ملوك الصفوية حوالي ( 230 ) سنة ، روّجوا خلالها الدين ومذهب الشيعة الجعفرية ، اوّلهم الشاه إسماعيل ، وهو ابن السلطان حيدر بن السلطان الشيخ جنيد المقتول بن السلطان الشيخ إبراهيم بن خواجة عليّ المشهور ب ( سياهپوش ) المتوفي سنة ( 833 ) ببيت المقدس ، وعرف مزاره بمزار ( شيخ العجم ) وهو ابن الشيخ صدر الدين موسى بن قطب الأقطاب وبرهان الأصفياء الكاملين الشيخ صفيّ الدين أبو الفتوح إسحاق
--> ( 1 ) أي مضى بدون ولد . ( 2 ) عمدة الطالب ، ص 228 .