الشيخ عباس القمي

254

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

محمد بن إبراهيم ، وابناه أبو طالب أحمد بن محمد وعزّ الدين الحسن بن محمد ، فقد أجازهم العلامة كلّهم وصورة الإجازة مذكورة في المجلّد الأخير من بحار الأنوار . ( 1 ) وقال السيد الشريف تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة في كتاب ( غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار ) عند ذكره لبيت الاسحاقيين : أعيانهم - والحمد للّه أهلنا بيت زهرة - نقباء حلب ، جدّهم زهرة بن عليّ أبي المواهب نقيب حلب ابن محمد نقيب حلب ابن محمد أبي سالم المرتضى المدني المنتقل إلى حلب الشهباء ابن أحمد المدني المقيم بحران ابن محمد الأمير شمس الدين المدني ابن الحسين الأمير الموقر « 1 » ابن إسحاق المؤتمن ابن الصادق عليه السّلام . ( 2 ) وبالجملة فآل زهرة بحلب وديارها أشهر من كلّ مشهور ، ومنهم الشريف حمزة بن عليّ بن زهرة أبو المكارم السيد الجليل الكبير القدر ، العظيم الشأن ، العالم ، الكامل ، الفاضل ، المدرس ، المصنف ، المجتهد ، عين أعيان السادات والنقباء بحلب ، صاحب التصانيف الحسنة ، والأقوال المشهورة ، له عدة كتب قدس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، قبره بحلب بسفح جبل جوشن عند مشهد الحسين له تربة معروفة مكتوب عليها اسمه ونسبه إلى الإمام الصادق عليه السّلام وتأريخ موته أيضا « 2 » . ( 3 ) يقول المؤلف : انّ تاريخ وفاته سنة ( 585 ) وتاريخ ولادته سنة ( 511 ) في شهر رمضان ، وقد مضى في المجلد الأول قصة مشهد السقط في جبل جوشن عند سير أهل بيت الحسين عليه السّلام من الكوفة إلى الشام . واعلم انّ زوجة إسحاق بن جعفر هي نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام المعروفة بجلالة الشأن ، توفيت بمصر سنة ( 208 ) ودفنت هناك ، ولأهل مصر

--> ( 1 ) في النص الفارسي : ( ابن الأمير شمس الدين محمد المدني ابن الأمير الموقر الحسين ) . ( 2 ) غاية الاختصار ، ص 92 .