الشيخ عباس القمي

166

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

وشهدت له الملائكة أن الجنة وجبت له » « 1 » . ( 1 ) وفي بعض الروايات انّ زيارة العلماء تعادل زيارة الأئمة عليهم السّلام كما روي في الكافي عن الإمام الكاظم عليه السّلام : « انّه من لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء اخواننا » « 2 » . وفي جامع الأخبار : ساعة من عالم يتكي على فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاما « 3 » . ( 2 ) التاسعة : قال عليه السّلام : إنمّا مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج وأنت منها على خطر « 4 » . ( 3 ) العاشرة : قال عليه السّلام : أربع من كنوز البرّ : كتمان الحاجة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان الوجع ، وكتمان المصيبة « 5 » . ( 4 ) يقول المؤلف : حكي في مجموعة ورام خبر عن الأحنف لا بأس بذكره ، قال الأحنف : شكوت إلى عمّي صعصعة وجعا في بطني فنهرني ، ثم قال : يا ابن أخي إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى أحد مثلك فانّما الناس رجلان صديق تسوؤه وعدوّ سرّه والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه ولكن إلى من ابتلاك به فهو قادر أن يفرّج عنك ، يا ابن أخي ، إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما اطلع على ذلك امرأتي ولا أحد من أهلي « 6 » .

--> ( 1 ) عدّة الداعي ، ص 75 - وعنه البحار ، ج 1 ، ص 205 . ( 2 ) الكافي ، ج 4 ، ص 59 ، ح 7 . ( 3 ) جامع الأخبار ، ص 38 ، الفصل العشرون . ( 4 ) تحف العقول ، ص 215 . ( 5 ) تحف العقول ، ص 216 . ( 6 ) مجموعة ورام ، ج 1 ، ص 57 ، باب العتاب .