الشيخ عباس القمي

133

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

( 1 ) وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : إنمّا سمّي الباقر من كثرة سجوده ، بقر السجود جبهته ، أي فتحها ووسعها ، وقيل لغزارة علمه « 1 » . ( 2 ) وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة مع كثرة عناده ونصبه : « أبو جعفر محمد الباقر سمّى بذلك من بقر الأرض أي شقّها وأثار مخبآتها ومكامنها فلذلك هو أظهر من مخبئات كنوز المعارف وحقائق الاحكام واللطائف ما لا يخفى الّا على منطمس البصيرة أو فاسد الطويّة والسريرة ، ومن ثمّ قيل هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه الخ » « 2 » . ( 3 ) وكان نقش خاتمه ( العزة للّه ) أو ( العزّة للّه جميعا ) « 3 » وعلى رواية انّه كان يلبس خاتم جدّه الحسين عليه السّلام وكان نقشه ( انّ اللّه بالغ أمره ) « 4 » وروي غير هذا أيضا ولا منافاة بينها لإمكان تعدّد خواتيمه ولكل نقش مستقل .

--> ( 1 ) تذكرة الخواص ، ص 336 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ، ص 201 ، الفصل الثالث . ( 3 ) التهذيب ، ج 1 ، ص 32 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ، ص 91 .