الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

90

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

وسلّم إلى مكّة ، يحمل الشديد الضعيف ، والكبير الضعيف ، فيدركون نفسا من آل محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فيذبحونه عند أحجار الزيت . 1032 - « 8 » - الفتن : حدّثنا ابن وهب ، عن يزيد بن عياض ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الرحمن بن موسى ، عن عبد اللّه بن صفوان ، عن حفصة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم تقول : يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت ، حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم ، ويلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم ، فمن كان منهم مستكرها أصابهم ما أصابهم ، ثمّ يبعث اللّه تعالى كلّ امرئ على نيّته . 1033 - « 9 » - الفتن : حدّثنا رشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي

--> ( 8 ) الفتن : ج 5 ص 176 ب أول . . . ؛ سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1350 - 1351 ب 30 « ب جيش البيداء » من كتاب الفتن نحوه . ( 9 ) - الفتن : ج 5 ص 177 ب أول . . . ؛ المسند للحميدي : ج 1 ص 137 ح 286 نحوه ؛ صحيح مسلم : في باب الخسف بالجيش الذي يؤمّ البيت من كتاب الفتن وأشراط الساعة ج 8 ص 167 بسنده عن حفصة . . . نحوه . وروى نحوه بسنده عن عائشة وأمّ سلمة ، وذكر في ذيل حديث أمّ سلمة أنّ أبا جعفر قال : هي بيداء المدينة . وفي حديث آخر بسند آخر عن عبد العزيز بن رفيع بسنده عن أمّ سلمة ، قال : « وفي حديثه : فلقيت أبا جعفر فقلت : إنّما قالت : ببيداء من الأرض ، فقال أبو جعفر : كلا واللّه ، إنّها لبيداء المدينة » . أقول : قال النووي : « قال العلماء : البيداء كلّ أرض ملساء لا شيء بها ، وبيداء المدينة الشرف الذي قدّام ذي الحليفة ، أي إلى جهة مكّة » . وقال ابن الأثير في النهاية ، ج 1 ص 171 في مادة ( بيد ) : « البيداء : المفازة التي لا شيء فيها ، وقد تكرّر ذكرها في