الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

83

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

1020 - « 6 » - الفتن : حدّثنا المعتمر بن سليمان ، عن رجل ، عن عمّار بن محمّد ، عن عمر بن علي ، أن عليا [ عليه السلام ] قال : تكون فتن ، ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي ، ليس له عند اللّه خلاق ، فيقتل أو يموت فيقوم المهدي . 1021 - « 7 » - كنز العمّال : عن عليّ [ عليه السلام ] قال : ينتقص الإسلام حتّى لا يقال : اللّه اللّه ، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فإذا فعل ذلك بعث قوما يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، واللّه إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم ( ش ) . 1022 - « 8 » - غيبة النعماني : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطار ، قال : حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي ، قال : حدّثنا محمّد بن علي الكوفي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، متى خروج القائم عليه السلام ؟ فقال : يا أبا محمّد ! إنّا أهل بيت لا نوقّت ، وقد قال محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كذب الوقّاتون ، يا أبا محمّد ! إن قدّام هذا الأمر خمس علامات : أولاهنّ النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكيّة ، وخسف بالبيداء . ثم قال : يا أبا محمّد ! إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض ، والطاعون الأحمر ، قلت : جعلت فداك ، وأي شيء

--> ( 6 ) - الفتن : ج 5 ص 180 ب آخر من علامات المهدي في خروجه . ( 7 ) - كنز العمّال : ج 14 ص 557 ح 39591 ونحوه حديث 39592 مع زيادة زيدت عليه والظاهر أنّ لفظ الحديث « قزع » لا « فرع » ، قال ابن الأثير في باب « قزع » ج 4 ص 59 : « ومنه حديث علي [ عليه السلام ] » . ( 8 ) - غيبة النعماني : ص 289 - 290 ب 16 ح 6 .