الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

53

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكيّة . 960 - « 5 » - كمال الدين : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، « 1 » عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحذّاء [ الحدّاد ] ، عن صالح مولى بني العذراء ، قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمّد وبين قتل النفس الزكيّة إلّا خمسة عشر ليلة . 961 - « 6 » - كمال الدين : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة البصري ، عن ميمون البان ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه ، فرفع جانب الفسطاط فقال : إنّ أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس ، ثمّ قال : ينادي مناد من السماء : فلان بن فلان هو الإمام باسمه ، وينادي إبليس - لعنه اللّه - من الأرض كما نادى برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة العقبة .

--> ( 5 ) - كمال الدين : ج 2 ب 57 ص 649 ح 2 ؛ غيبة الشيخ : ص 271 ؛ البحار : ج 52 ب 25 ص 203 ح 30 ؛ الإرشاد للشيخ المفيد : ص 360 ؛ إعلام الورى : ص 427 . ( 1 ) رجال النجاشي : ص 253 الرقم 664 عدّ من كتبه « كتاب القائم » ، وقال الشيخ في الفهرست ص 231 الرقم 498 : « علي بن مهزيار الأهوازي ، جليل القدر ، واسع الرواية ، ثقة ، له ثلاثة وثلاثون كتابا ، انتهى » . وهو الذي كان إذا طلعت الشمس سجد ، ولا يرفع رأسه حتّى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه . ( 6 ) - كمال الدين : ج 2 ب 57 ص 650 ح 4 ؛ البحار : ج 52 ص 204 ح 31 ؛ الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1160 ح 62 ؛ الأنوار المضيئة : ص 34 وسيأتي تحت الرقم 1007 .