الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

381

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

الباقين ، ثم تلا قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ فقلت : سيدي يا ابن رسول اللّه ، ما الأمر ؟ قال : نحن أمر اللّه وجنوده ، قلت : سيدي يا ابن رسول اللّه حان الوقت ؟ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . و ثانيها ما رواه الصدوق [ أيضا في كمال الدين ] - رضوان اللّه تعالى عليه - أيضا في كمال الدين : ص 445 - 453 قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، قال : قدمت مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليهما السلام ، فلم أقع على شيء منها ، فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسّم فيّ ، فعدت إليه مؤمّلا منه عرفان ما قصدت له ، فلمّا قربت منه سلّمت ، فأحسن الإجابة ، ثمّ قال : من أيّ البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أيّ العراق ؟ قلت : من الأهواز ، فقال : مرحبا بلقائك ، هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة اللّه عليه ، ما كان أطول ليله ، وأجزل نيله ! فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار ؟ قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار ، فعانقني مليّا ثمّ قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ، ما فعلت بالعلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد عليه السلام ؟ فقلت : لعلّك تريد الخاتم الذي آثرني اللّه به من الطيّب أبي محمّد الحسن ابن علي عليهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلمّا نظر إليه استعبر وقبّله ، ثم قرأ كتابته فكانت « يا اللّه يا محمّد يا علي » ثمّ قال :