الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

254

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

ضاع له شيء ، أو كانت له حاجة . وله قصّة عجيبة قريبة من قصّة الدعاء الّذي قبله ، فليكثر الداعي من قراءته عند طلب مهمّاته ، وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أنت اللّه الذي لا إله إلّا أنت مبدئ الخلق ومعيدهم ، وأنت اللّه الذي لا إله إلّا أنت مدبّر الأمور وباعث من في القبور ، وأنت اللّه الّذي لا إله إلّا أنت القابض الباسط ، وأنت اللّه الّذي لا إله إلّا أنت وارث الأرض ومن عليها ، أسألك باسمك الّذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت ، وأسألك بحقّ محمّد وأهل بيته ، وبحقّهم الّذي أوجبته على نفسك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تقضي حاجتي الساعة الساعة ، يا سيّداه يا مولاه يا غياثاه ، أسألك بكلّ اسم سمّيته به نفسك ، واستأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعجّل خلاصنا من هذه الشدّة ، يا مقلّب القلوب والأبصار ، يا سميع الدعاء ، إنّك على كلّ شيء قدير ، برحمتك يا أرحم الراحمين . 1282 - « 6 » - الجنّة الواقية : دعاؤه ( يعني : صاحب الأمر عليه السلام ) : يا نور النور ، يا مدبّر الأمور ، يا باعث من في القبور ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل لي ولشيعتي من الضيق فرجا ، ومن الهمّ مخرجا ، وأوسع لنا المنهج ، وأطلق لنا من عندك ما يفرج ، وافعل بنا ما أنت أهله يا كريم . قال : وروي أنّه من اختار هذا الدعاء حشر مع صاحب الأمر عليه السلام .

--> ( 6 ) - الجنّة الواقية والجنة الباقية ( مختصر المصباح ) : ص 96 ف 26 ؛ مصباح الكفعمي : ص 305 ف 30 وليس فيه : « قال : وروي أنّه . . . إلى آخره » .