الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
244
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أو عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : من مات على هذا الأمر كان بمنزلة من حضر مع القائم ، وشهد مع القائم عليه السلام . 1268 - « 17 » - المحاسن : عنه ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين الجهني ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ الميّت منكم على هذا الأمر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه . 1269 - « 18 » - المحاسن : عنه ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون البصري ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن الصبّاح بن يحيى المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الحكم بن عيينة ، قال : لمّا قتل أمير المؤمنين الخوارج يوم النهروان قام إليه
--> ( 17 ) - المحاسن : ج 1 ص 174 كتاب الصفوة والنور ب 38 ح 150 ؛ البحار : ج 51 ص 126 ب 22 ح 17 . ( 18 ) - المحاسن : ج 1 ص 261 - 262 كتاب مصابيح الظلم ب 33 ح 322 ؛ البحار : ج 52 ص 131 ب 22 ح 32 . ومثل هذا الحديث في أصل المضمون ما في نهج البلاغة ( الخطبة 12 ) من أنّ اللّه تعالى لمّا أظفر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بأصحاب الجمل ، قال له بعض أصحابه : وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك ، فقال له عليه السلام : أهوى أخيك معنا ؟ فقال : نعم ، قال : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزمان ، ويقوى بهم الإيمان . أقول : فكما أنّ هؤلاء شهداء مشاهد الأئمّة الماضين إلى مولانا المهدي - بأبي هو وامّي - هم شهداء مشاهد المهدي عليه السلام أيضا وإن ماتوا قبل ظهوره ، سواء في ذلك من مات في عصر الغيبة أو قبله في أعصار إمامة آبائه الطاهرين ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخطه فقد خرج منه » . ( المحاسن : ج 1 ص 262 ب 33 ح 323 ) وفي نهج البلاغة ( خ 201 : أيّها الناس إنّما يجمع الناس الرضا والسخط . . . الخطبة .