الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

22

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

الجبابرة ، هم منافقوا هذه الأمّة في آخر الزمان ، شاربوا القهوات ، لاعبون بالكعاب ، راكبون الشهوات ، تاركون الجماعات ، راقدون عن العتمات ، مفرّطون في الغدوات ، يقول اللّه تعالى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا « 1 » ، يا ابن مسعود ! مثلهم مثل الدفلى ، زهرتها حسنة وطعمها مرّ ، كلامهم الحكمة وأعمالهم داء لا تقبل الدواء . . . الحديث . 918 - « 11 » - كمال الدين : حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق - رضى اللّه عنه - قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة ، قال : حدّثنا الحسين بن معاذ ، قال : حدّثنا قيس بن حفص ، قال : حدّثنا يونس بن أرقم ، عن أبي سيّار الشيباني ، عن الضحّاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة ، قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه وصلّى على محمد وآله ، ثمّ قال : سلوني أيّها الناس قبل أن تفقدوني ، ثلاثا ، فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين ! متى يخرج الدجّال ؟ فقال له علي عليه السلام : اقعد ، فقد سمع اللّه كلامك وعلم ما أردت ، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النّعل بالنّعل ، ، وإن شئت أنبأتك بها ، فقال : نعم يا أمير المؤمنين ! فقال عليه السلام : احفظ ، فإنّ علامة ذلك إذا أمات الناس

--> ( 1 ) سورة مريم : 19 . ( 11 ) - كمال الدين : ص 525 - 528 ب 47 ح 1 ؛ الخرائج : ج 3 ص 1133 - 1134 ح 53 طبع مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام ؛ البحار : ج 52 ص 192 - 195 ب 25 ح 26 مع اختلاف وزيادات ؛ مستدرك الوسائل : ج 12 ص 326 - 327 ب 39 ح / 1 14214 ؛ مختصر البصائر : ص 30 .