الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

170

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

الوشّاء ، عن المثنّى الحنّاط ، عن قتيبة الأعشى ، عن ابن أبي يعفور ، عن مولى لبني شيبان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا قام قائمنا وضع اللّه يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ، وكملت به أحلامهم . 1180 - « 2 » - الروضة : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العبّاس بن عامر ، عن الربيع بن محمّد المسلي ، عن أبي الربيع الشامي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ وجلّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتّى [ لا ] يكون بينهم وبين القائم بريد ، يكلّمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه . 1181 - « 3 » - كمال الدين : وبهذا الإسناد ( أي حدّثنا محمّد بن

--> - أقول : وبعد استظهار أنّ المراد من يد اللّه عنايته ورحمته ، كما أنّ في قوله تعالى : يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ المراد يد قدرته ، احتمال أن يكون المراد باليد واسطة جوده وفيضه ، فتكون هي : إمّا القائم عليه السلام ، أو العقل أو ملكا من الملائكة خلاف الظاهر ؛ لأنّه يدلّ على كون هذه العناية بغير واسطة أحد . ويؤيّد ما احتمله العلامة المجلسي من رجوع الضمير في « به » إلى القائم عليه السلام ما رواه في مختصر بصائر الدرجات : ص 117 بسنده عن المثنّى الحنّاط عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : « إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد ، فجمع به عقولهم ، وأكمل به أحلامهم » ، وروى مثله في كمال الدين : ج 2 ص 675 ب 58 ح 30 بسنده عن ابن أبي يعفور عن مولى لبني شيبان إلّا أنّه قال : « فجمع بها » ، ورواه في البحار : ج 52 ص 328 ب 27 ح 47 ، وص 336 ح 71 . إثبات الهداة : ج 6 ص 367 ب 32 ح 48 ؛ الخرائج والجرائح : ج 2 ص 840 ح 57 ( إلّا أنّه قال ) : « وأكمل بها أخلاقهم » بدل « أحلامهم » ؛ منتخب الأنوار المضيئة : ص 200 وفيه : « أكمل به أحلامهم » ؛ حلية الأبرار : ج 2 ص 625 - 626 ب 36 . ( 2 ) - روضة الكافي : ص 240 - 241 ح 329 ؛ مختصر البصائر : ص 117 وفيه : « حتّى يكون » ؛ الخرائج والجرائح : ج 3 ص 840 - 841 ح 58 ؛ البحار : ج 52 ص 336 ب 27 ح 72 ؛ إثبات الهداة : ج 6 ص 371 ب 32 ح 59 ؛ منتخب الأنوار المضيئة : ص 200 ؛ حلية الأبرار : ج 2 ص 642 ب 44 . ( 3 ) - كمال الدين : ج 2 ص 674 ب 58 ح 29 ؛ منتخب الأنوار المضيئة : ص 199 ؛ البحار :