الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
166
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
عاجلا ، ولا يكون سفيانيّ ، فقال : لا واللّه ، إنّه لمن المحتوم الّذي لا بدّ منه . 1174 - « 5 » - غيبة النعماني : حدّثنا محمّد بن همّام ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن مالك ، قال : حدّثني عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا خلاد الصائغ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : السفياني لا بدّ منه ، ولا يخرج إلّا في رجب ، فقال له رجل : يا أبا عبد اللّه ! إذا خرج فما حالنا ؟ قال عليه السلام : إذا كان ذلك فإلينا . 1175 - « 6 » - تأويل الآيات الظاهرة : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللّه - : حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي الصبّاح المدائني ، عن الحسن بن محمّد بن شعيب ، عن موسى بن عمر بن زيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : يخرج القائم فيسير حتّى يمرّ بمرّ ، فيبلغه أنّ عامله قد قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتّى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج جيشان للسفياني ، فيأمر اللّه عزّ وجلّ الأرض أن تأخذ بأقدامهم ، وهو قوله عزّ وجلّ : وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَقالُوا آمَنَّا بِهِ يعني بقيام القائم وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ يعني بقيام القائم [ من ] آل محمّد صلّى اللّه عليهم وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنّهم كانوا في
--> ( 5 ) - غيبة النعماني : ص 302 ب 18 ح 7 ؛ البحار : ج 52 ص 249 ب 25 ح 135 . ( 6 ) - تأويل الآيات الظاهرة : ص 467 ؛ البرهان : ج 3 ص 355 - 356 ح 6 وفيه : « حتّى يمرّ بمو » وجعل « مرّا » نسخة بدل ، وفيه أيضا : « فيخرج جيش للسفياني » ؛ المحجّة : ص 180 ؛ البحار : ج 52 ص 187 - 188 ب 25 ح 13 .