الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

12

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : يا جابر ! الزم الأرض ولا تحرّك يدا ولا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها ( ثمّ ذكر علامات كثيرة ، والحديث طويل . . . إلى أن قال : ) والقائم يومئذ بمكّة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به ، فينادي : يا أيها الناس إنّا نستنصر اللّه فمن أجابنا من الناس فإنّا أهل بيت نبيّكم محمّد ، ونحن أولى الناس باللّه وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فمن حاجّني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجّني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، ومن حاجّني في محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأنا أولى الناس بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن حاجّني في النبيّين فأنا أولى الناس بالنبيّين ، أليس اللّه يقول في محكم كتابه : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » ؟ فأنا بقيّة من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمّد صلّى اللّه عليهم أجمعين ، ألا فمن حاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى الناس بكتاب اللّه ، ألا ومن حاجّني في سنّة رسول اللّه فأنا أولى الناس بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأنشد اللّه من سمع كلامي اليوم لمّا [ أ ] بلغ الشاهد [ منكم ] الغائب ، وأسألكم بحقّ اللّه ، وحقّ رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبحقّي ، فإنّ لي عليكم حقّ القربى من رسول اللّه إلّا [ لمّا - خ ] أعنتمونا ومنعتمونا ممّن يظلمنا ، فقد أخفنا وظلمنا ، وطردنا من ديارنا وأبنائنا ،

--> ( 1 ) آل عمران : 34 .