الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

101

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن السيّاري ، عن الحكم بن سالم ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه ، قلنا : صدق اللّه ، وقالوا : كذب اللّه ، قاتل أبو سفيان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليهما السلام ، والسفياني يقاتل القائم عليه السلام . 1063 - « 39 » - البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة ، بوجهه أثر الجدري ، بعينه نكتة بياض ، يخرج من ناحية مدينة دمشق ، وعامّة من يتبعه من كلب ، فيقتل حتّى يبقر بطون النساء ، ويقتل الصبيان ، فيجتمع لهم قيس فيقتلها ، حتى لا يمنع ذنب قلعه ، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرم ، فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمهم ، فيسير إليه السفياني بمن معه حتّى إذا جاوز ببيداء من الأرض خسف بهم ، فلا ينجو

--> ( 39 ) - البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : ب 4 ف 2 ح 15 . أخرجنا هذا الحديث من النسخة المخطوطة التي تاريخ كتابتها سنة ( 979 ه ) ، وهي محفوظة في دار كتب جامع سيّدنا الأستاذ مولانا البروجردي - تغمده اللّه برحمته ورضوانه - ولم نخرجه من المطبوعة ، لأنّ محقّقها أورد هذا الحديث والحديث الآخر على ما ظهر له من المستدرك وغيره من الكتب ، لأنّه يرى بزعمه أنّ بين الحديثين خلطا فاعتمد على اجتهاده ، وهذا سبيل لا ينبغي سلوكه في الأحاديث ، بل يجب الاعتماد على ما بأيدينا من النسخ في استنساخ الأحاديث ، فإن ظهر لنا شيء نذكره في حاشية الكتاب ، فلا يجوز إدخاله في المتن وتحريف الأصل . واللّه من وراء القصد ؛ كنز العمّال : ج 14 ص 272 ح 38698 نحوه مع اختلاف يسير ، وفيه « ذنب تلعة » .