الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

98

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

إبراهيم التّيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن عليّ [ عليه السلام ] قال : ينقص الإسلام حتّى لا يقال : اللّه اللّه ، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف ، واللّه إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم . 428 - « 76 » - عقد الدرر : عن أبي وائل ، قال : نظر عليّ إلى الحسين

--> عليه السلام ، وهو يذكر فيها المهدي . وقال الشريف الرضي - قدّس سرّه - : يعسوب الدين : السيّد العظيم ، المالك لأمور الناس يومئذ . والقزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها . وقال ابن أبي الحديد : لا يشترط فيها أن تكون خالية من الماء ، بل القزع : قطع من السحاب رقيقة ، سواء كان فيها ماء أو لم يكن . . . الخ . وقال ابن الأثير في النهاية : ومنه حديث علي [ عليه السلام ] : « فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف » أي قطع السحاب المتفرّقة ، وإنّما خصّ الخريف لأنّه أوّل الشتاء ، والسحاب يكون فيه متفرّقا غير متراكم ولا مطبق ، ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك . ( 76 ) - عقد الدرر : ب 3 ص 38 ، وب 1 ص 23 و 24 مختصرا . أقول : في النسخة المطبوعة من عقد الدرر : ص 23 ذكر « نظر عليّ إلى الحسن » ، وقال محقّق الكتاب : في الأصل « س » : « الحسين » خطأ . ولا يخفى عليك أنّ كلام المحقّق خطأ ، وكان عليه أن يثبت ما في الأصل ، فإن المذكور في أقدم ما بأيدينا ورأينا من النسخ - وهي النسخة الموجودة في المكتبة الرضويّة ( كتابخانه آستان قدس برقم 1752 ) وعليها كتابة تملّك تاريخها سنة ( 942 ه ) ، وهي غير نسخة ( ق ) التي اعتمد المحقّق عليها ، وهي أيضا موجودة في المكتبة الرضوية برقم 1751 وتاريخ كتابتها سنة ( 953 ه ) - « الحسين » في حديث أبي وائل ، وفي حديث أبي إسحاق الذي أخرجه بعد هذا الحديث ص 39 ، وعلى ذلك أقدم النسخ من هذا الكتاب نسختان : إحداهما : نسخة تاريخ كتابتها سنة عشر وتسعمائة ( 910 ه ) وهي نسخة مكتبة برلين برقم 2723 ، وهي النسخة التي جعلها المحقّق الأصل ، ومع ذلك يعدل عنها إلى النسخة الأخرى إذا لم توافق رأيه ، والثانية : نسخة المكتبة الرضوية برقم 185 / 1752 المحتمل كونها أقدم من نسخة برلين ، والثابت فيها : « الحسين » . ويظهر من كتاب « المهدي » : أنّ الثابت في النسخة الموجودة عند سيّدنا الصدر - قدّس سرّه - كان أيضا : « الحسين » .