الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

90

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

وقال ابن أبي الحديد : قال شيخنا أبو عثمان ( يعني : الجاحظ ) رحمه اللّه تعالى : وقال أبو عبيدة : وزاد فيها - يعني في الخطبة التي قال في أوّلها : ذمّتي بما أقول رهينة - في رواية جعفر بن محمّد عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام : « ألا إنّ أبرار عترتي » ، ثمّ ذكر ما نقلناه عن « البيان والتبيين » إلّا أنّه قال : « فإن تتّبعوا آثارنا » ، وقال : « ألا وبنا يدرك ترة كلّ مؤمن » ، وقال : « عن أعناقكم » ، ولم يذكر : « وبنا غنم » ، وقال : « وبنا فتح لا بكم ومنّا يختم لا بكم » . وقال في شرحه : وقوله في آخرها : « وبنا يختم لا بكم » إشارة إلى المهديّ الذي يظهر في آخر الزمان ، وأكثر المحدّثين على أنّه من ولد فاطمة عليها السلام ، وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه ، وقد صرّحوا بذكره في كتبهم ، واعترف به شيوخهم . 413 - « 61 » - إيضاح الإشكال : عن أبي الزعراء قال : كان عليّ بن أبي طالب يقول : إني وأطائب أرومتي ، وأبرار عترتي أحلم الناس صغارا ، وأعلم الناس كبارا ، بنا ينفي اللّه الكذب ، وبنا يعقر اللّه أنياب الذئب الكلب ، وبنا يفكّ اللّه عنوتكم ، وينزع ربق أعناقكم ، وبنا يفتح اللّه ويختم . 414 - « 62 » - شرح نهج البلاغة - الحديدي - : روى قاضي القضاة - رحمه اللّه تعالى - عن كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عبّاد - رحمه اللّه - بإسناد متّصل بعليّ عليه السلام أنّه ذكر المهديّ وقال : إنّه من ولد الحسين عليه السلام ، وذكر حليته فقال : رجل أجلى الجبين ، أقنى

--> ( 61 ) - كنز العمّال : ج 13 ص 130 ح 36413 ، عبقات الأنوار : ج 2 ر 2 ص 68 ح 12 قال : أخرجه الحافظ عبد الغني بن سعيد في « إيضاح الإشكال » . ( 62 ) - شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 281 و 282 ، ينابيع المودّة : ص 497 و 498 .