الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

81

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

أبشروا ، إنّما أمّتي كالغيث ، لا يدرى آخره خير أم أوّله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ، لعلّ آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا وأعمقها عمقا وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها والمهديّ أوسطها والمسيح آخرها ؟ ولكن بين ذلك ثبج أعوج ، ليس منّي ولا أنا منهم . 395 - « 43 » - فضائل الصحابة للسمعاني : عن أبي سعيد الخدري قال : دخلت فاطمة على أبيها صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم في مرضه وبكت وقالت : يا أبي ! أخشى الضيعة من بعدك ، فقال : يا فاطمة ! إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منهم أباك فبعثه رسولا ، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك ، فأمرني أن ازوّجك منه فزوّجتك منه ، وهو أعظم المسلمين حلما ، وأكثرهم علما ، وأقدمهم إسلاما ، إنّا أهل بيت أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها من الأوّلين ، ولم يدركها أحد من الآخرين : نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو جعفر ، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك ، ومنّا مهديّ هذه الامّة . قال أبو هارون العبدي : لقيت وهب بن منبّه أيّام الموسم فعرضت عليه هذا الحديث ، فقال : إنّ موسى لمّا فتن قومه واتّخذوا العجل إلها فكبر على موسى ، قال اللّه : يا موسى ، من كان قبلك من الأنبياء افتتن

--> ج 5 ص 658 : ويسمّى مثل هذا السند سلسلة الذهب . المشكاة : ج 3 ص 293 ، ينابيع المودّة : ص 489 ، العمدة : ج 2 ص 224 ف ما جاء في المهدي عليه السلام من متون الصحاح الستّة عن الجمع بين الصحاح الستّة لرزين العبدري . ( 43 ) - ينابيع المودّة : ص 490 .