العلامة المجلسي

382

بحار الأنوار

الصادق عليه السلام . 38 - تفسير سعد بن عبد الله : برواية ابن قولويه عنه باسناده عنهم عليهم السلام قال : الشرك على ثلاثة أوجه فشرك بالله ، وشرك بالاعمال ، وشرك بالرياء ، وساق الحديث إلى أن قال : وأما شرك الرياء فقول الله عز وجل " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " ( 1 ) فهم قوم يحبون أن يباروا الناس في صلاتهم وصومهم وعبادتهم فسماهم الله مشركين . 39 - كتاب زيد النرسي : عن سماعة ، عن أبي بصير قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي فإذا رفع يديه بالتكبير للافتتاح والركوع والسجود يرفعهما قبالة وجهه أو دون ذلك بقليل .

--> ( 1 ) الكهف : 110 .