العلامة المجلسي

366

بحار الأنوار

وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " ( 1 ) . 20 - أقول : قد مر في كتاب التوحيد أن رجلا قال عند الصادق عليه السلام : " الله أكبر " فقال " الله أكبر من أي شئ ؟ فقال : من كل شئ ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : حددته فقال الرجل : كيف أقول ؟ فقال : قل : الله أكبر من أن يوصف ( 2 ) . 21 - فلاح السائل : روى أبو جعفر بن بابويه في كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي إذا قام إلى الصلاة فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض " تغير لونه حتى يعرف ذلك في وجهه ( 3 ) . وباسناده إلى التلعكبري عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن العلا المذاري ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه والتكبير : في أول الزوال ، وصلاة الليل ، والمفردة من الوتر ، وقد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع أن تكبر تكبيرة واحدة لكل ركعتين ( 4 ) . وقد روينا السبع تكبيرات باسنادنا إلى كتاب ابن خانبة . ومنه : قال : ويقول بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح ما رواه الحلبي وغيره عن الصادق عليه السلام " اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم يكبر تكبيرتين ويقول : " لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، عبدك وابن عبديك ، بين يديك ، منك وبك ولك وإليك ، لا ملجا ولا منجا ولا مفر منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت الحرام " ثم يكبر تكبيرتين أخريين كما أشرنا إليه .

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 92 . ( 2 ) الحديث في الكافي ج 1 ص 117 . ( 3 ) فلاح السائل ص 101 . ( 4 ) فلاح السائل ص 130 .