العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
فلاح السائل : باسناده عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أحمد بن محمد ابن عقدة ، عن محمد بن سالم بن جبهان ، عن عبد العزيز ، عن الحسن بن علي ، عن سنان عن عبد الواحد ، عن رجل عن معاذ ( 1 ) مثله . 3 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح : عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أرأيت هؤلاء الذين يرخصون في الصلاة . فلم جعل للاذان وقت ، وللصلاة وقت ؟ إذا توجه إلى الصلاة فليكبر وليقل : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت حتى يفرغ من تكبيره والكاذبون يقولون ليست صلاة كذبوا عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . بيان : ليست صلاة لعل المعنى أنهم يقولون ليست التكبيرات داخلة في الصلاة ولا استحباب فيها . ومن الكتاب المذكور عن حميد ، عن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله جالس فقام الرجل يصلي فكبر ثم قرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : عجل العبد على ربه ثم دخل رجل آخر فصلى على محمد وآله وذكر الله وكبر وقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سل تعط . 4 - العلل : عن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن زياد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : لأي علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ؟ ولأي علة يقال : في الركوع " سبحان ربي العظيم وبحمده " ويقال : في السجود " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ؟ قال : يا هشام إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا ، والحجب سبعا ، فلما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى ، رفع له حجاب من حجبه فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وجعل يقول الكلمات التي يقال في الافتتاح ، فلما رفع له الثاني كبر فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب وكبر سبع تكبيرات ، فلذلك
--> ( 1 ) فلاح السائل ص 121 - 124 .