العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
أبي عبد الله ( 1 ) عن علي عليه السلام التكبير الأول من هذه التكبيرات السبع " أن يلمس بالأخماس " أي بالأصابع الخمس ، أو يدرك بالحواس أو أن يوصف بقيام أو قعود والثاني أن يوصف بحركة أو جمود أي سكون مراعاة للمقابلة ، وإن كان الجمود أي سكون مراعاة للمقابلة ، وإن كان الجمود أعم والثالث أن يوصف بجسم أو يشبه بشبيه ، والرابع أن تحله الاعراض وتؤلمه الأمراض أي لا تتعلق به الأمراض فتؤلمه ، لا أن يجوز تعلق الأمراض ولا تؤلمه كقوله تعالى : " الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها " والخامس أن يوصف بجوهر أو عرض أو يجعل في شئ ، والسادس أن يجوز عليه الزوال وهو العدم أو الانتقال من مكان إلى مكان أو التغير من حال إلى حال ، والسابع أن تحله الحواس الخمس الظاهرة التي هي الباصرة والسامعة والشامة والذائقة واللامسة والخمس الباطنة التي هي الحس المشترك والخيال والوهم والحافظة والمتخيلة ، وإن كانت منفية عنه تعالى إلا أن الاطلاق لا ينصرف إليها انتهى . 53 - بيان التنزيل : لابن شهرآشوب قيل : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا صلى رفع بصره إلى السماء ، فلما نزل " الذين هم في صلاتهم خاشعون " طأطأ رأسه ورمى ببصره إلى الأرض . ومنه : نقلا من تفسير القشيري أن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا حضر وقت الصلاة تلون وتزلزل فقيل له : مالك ؟ فقال : جاء وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان ، وأنا في ضعفي فلا أدري أحسن أداء ما حملت أولا . 54 - دعوات الراوندي : عن محمد بن الحسن بن كثير الخزاز ، عن أبيه قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وعليه قميص غليظ خشن تحت ثيابه ، وفوقه جبة صوف وفوقها قميص غليظ ، فمسستهما فقلت : إن الناس يكرهون لباس الصوف ، قال : كلا كان أبي محمد بن علي عليه السلام يلبسها وكان علي بن الحسين عليه السلام يلبسها وكانوا يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصلاة .
--> ( 1 ) راجع علل الشرايع ج 2 ص 10 .