العلامة المجلسي
253
بحار الأنوار
ينزعه من رأسه حتى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه تعظيما لله وإقبالا على صلاته ، وهو قول الله " أقم وجهك للدين حنيفا " ( 1 ) وهي أيضا في الولاية . بيان : أي هذا ظاهر الآية وفي باطن الآية فسر الدين بالولاية ، أو المعنى أن الحنيف إشارة إلى الولاية . 49 - سعد السعود : وجدت في صحف إدريس عليه السلام : إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم وأفكاركم وادعوا الله دعاء طاهرا متفرغا ، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع وخشوع وطاعة واستكانة ، وإذا ركعتم وسجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدنيا وهواجس السوء ، وأفعال الشر واعتقاد المكر ، ومآكل السحت والعدوان ، والأحقاد ، واطرحوا بينكم ذلك كله ( 2 ) . 50 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الرجل أيصلح له أن يغمض عينيه متعمدا في صلاته ؟ قال : لا بأس ( 3 ) . 51 - نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها ( 4 ) . وبهذا الاسناد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أسبغ وضوءه وأحسن صلاته ، وأدى زكاة ماله ، وملك غضبه ، وسجن لسانه ، وبذل معروفه ، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه ، فقد استكمل حقائق الايمان ، وأبواب الجنان له مفتحة ( 5 ) . أقول : قد مر بأسانيد جمة ( 6 ) . 52 - ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي : نقلا من خط الشيخ الشهيد قدس الله روحهما قال : روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنت مع مولانا
--> ( 1 ) الروم : 30 . ( 2 ) سعد السعود : 40 . ( 3 ) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 284 . ( 4 ) نوادر الراوندي : 5 . ( 5 ) نوادر الراوندي : 5 . ( 6 ) راجع ج 69 ص 154 - 175 باب درجات الايمان وحقائقه .