العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
فليتفرج وإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن . ثم سألته عن وقت صلاة المغرب فقال : إذا غاب القرص ثم سألته عن وقت صلاة العشاء الآخرة قال : إذا غاب الشفق قال : وآية الشفق الحمرة ، قال : وقال بيده هكذا ( 1 ) . بيان : ما أنت وذاك أي سل عما يعنيك وينفعك ، " فلا هو إذا كان شابا " أي لا ينبغي ترك الاهتمام بها لا عند الشباب ولا عند المشيب ، والاعتدال إقامة الصلب وعدم الميل إلى أحد الجانبين أزيد من الاخر والتمكن الاستقرار وعدم الحركة والاطمينان . 16 - مجالس ابن الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي العاقولي عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : جاء خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ! أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ قال : أوصيك بخمس باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصل صلاة مودع ، وإياك وما تعتذر منه ، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك ( 2 ) . 17 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا عن الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين عليه السلام يصلي فسقط رداؤه على أحد منكبيه ، فلم يسوه حتى فرغ من صلاته ، قال : فسألته عن ذلك فقال : ويحك بين يدي من كنت ؟ إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه ( 3 ) . بيان : في ساير الكتب ( 4 ) بعد قوله بقلبه ، فقلت : جعلت فداك هلكنا ، فقال :
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 18 ط حجر ص 27 ط نجف . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 122 . ( 3 ) علل الشرائع ج 1 ص 221 . ( 4 ) كالتهذيب ج 1 ص 233 .