العلامة المجلسي
20
بحار الأنوار
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، والله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله عليه محمد وآله وأهل بيته " عدلت حجة مبرورة ( 1 ) . 5 - كتاب صفين : لنصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمان بن عبيد وغيره قالوا : لما دخل أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أقبل حتى دخل المسجد فصلى ركعتين ثم صعد المنبر ، الخبر . 6 - عدة الداعي وأعلام الدين : عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال حين يخرج من بيته : " بسم الله الذي خلقني فهو يهدين " هداه الله إلى الصواب للايمان ، وإذا قال : " والذي يطعمني ويسقيني " أطعمه الله من طعام الجنة ، وسقاه من شراب الجنة ، وإذا قال : " وإذا مرضت فهو يشفين " جعله الله عز وجل كفارة لذنوبه وإذا قال : " والذي يميتني ثم يحيين " أماته الله عز وجل موتة الشهداء وأحياه حياة السعداء ، وإذا قال : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " غفر الله عز وجل خطاءه كله ، وإن كان أكبر من زبد البحر . وإذا قال : " رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين " وهب الله له حكما وعلما وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي ، وإذا قال : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " كتب الله عز وجل له في ورقة بيضاء " إن فلان بن فلان من الصادقين " وإذا قال : " واجعلني من ورثة جنة النعيم " ( 2 ) أعطاه الله عز وجل منازل في الجنة وإذا قال : " واغفر لأبوي " غفر الله لأبويه . بيان : " ربه هب لي حكما " فسر في الآية بالحكم بين الناس بالحق ، فإنه من أفضل الأعمال ، وفسر أيضا بالكمال في العلم والعمل وعلى هذا يكون عطف العلم في الحديث على الحكم كما في بعض النسخ من قبيل التجريد وإرادة العمل لاغير ، أو على التأكيد لاحد جزئيه ، وقد يفسر " لسان صدق " بوجهين : الأول الصيت الحسن والذكر
--> ( 1 ) المحاسن ص 40 . ( 2 ) راجع الشعراء : 78 - 86 .