العلامة المجلسي

176

بحار الأنوار

ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : قال لي : يا ابن مسلم لا تدعن ذكر الله عز وجل - على كل حال ، فلو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلاء ، فاذكر الله عز وجل ، وقل كما يقول ( 1 ) . ومنه : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أقول إذا سمعت الاذان ؟ قال : اذكر الله مع كل ذاكر ( 2 ) . بيان : يحتمل الحكاية أو الأعم منه ومن ذكر آخر ، واستحباب الحكاية موضع وفاق بين الأصحاب كما ذكر في المنتهى وغيره والظاهر أن الحكاية لجميع ألفاظ الاذان وقال الشيخ في المبسوط : ( 3 ) روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يقول : إذا قال : حي على الصلاة " لا حول ولا قوة إلا بالله " . ولعل الرواية عامية لاشتهارها بينهم ، وقد رووا بأسانيد عن عمر ومعاوية أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا قال المؤذن : الله أكبر الله أكبر ، قال أحدكم : الله أكبر الله أكبر ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ، قال : لا إله إلا الله ، من قلبه دخل الجنة رواه مسلم في صحيحه ( 4 ) وغيره في غيره وما ورد في كتبنا فالظاهر أنه مأخوذ منهم أو ورد تقية ، وظاهر الأخبار المعتبرة حكاية جميع الفصول . وقال في المبسوط : من كان خارج الصلاة وسمع المؤذن يؤذن فينبغي أن يقطع

--> ( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 269 . ( 2 ) علل الشرائع ج 1 ص 269 . ( 3 ) المبسوط ج 1 ص 97 ، الطبعة الحديثة . ( 4 ) وأخرجه في مشكاة المصابيح ص 65 .