العلامة المجلسي
139
بحار الأنوار
عن الصادق عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لما أسري بي وانتهيت إلى سدرة المنتهى فإذا ملك يؤذن لم ير في السماء قبل تلك الليلة ، فقال : " الله أكبر الله أكبر " فقال الله : صدق عبدي أنا أكبر من كل شئ فقال : " أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله " فقال الله : صدق عبدي : أنا الله لا إله غيري ، فقال : " أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله " فقال الله : صدق عبدي إن محمدا عبدي ورسولي ، أنا بعثته وانتجبته ، فقال : " حي على الصلاة حي على الصلاة " فقال : صدق عبدي دعا إلى فريضتي ، فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا ، كانت كفارة لما مضى من ذنوبه فقال : " حي على الفلاح حي على الفلاح " فقال الله : هي الصلاح والنجاح والفلاح ، ثم أممت الملائكة في السماء كما أممت الأنبياء في بيت المقدس ( 1 ) . بيان : " الله أكبر " أي من كل شئ أو من أن يوصف كما مر " وحي " اسم فعل بمعنى أقبل ، والفلاح الفوز بالأمنية ، والظفر بالمطلوب ، أي أقبل على ما يوجب الفوز والظفر بالسعاة العظمى في الآخرة . 32 - العلل والعيون : عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن أحمد بن علي ، عن العباس بن عبد الله البخاري ، عن محمد بن القاسم بن إبراهيم ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل عليه السلام مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثم قال لي : تقدم يا محمد ! فتقدمت فصليت بهم ولا فخر ( 2 ) . 33 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : له المرأة عليها أذان وإقامة ؟ فقال : إن كان تسمع أذان القبيلة فليس عليها شئ ، وإلا فليس عليها أكثر من الشهادتين ، وإن الله تبارك وتعالى قال للرجال : " أقيموا الصلاة " .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 375 في حديث طويل . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 6 ، عيون الأخبار ج 1 ص 263 في حديث .