العلامة المجلسي
100
بحار الأنوار
18 - العياشي : عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئلته عن رجل يقرء السجدة وهو على ظهر دابته قال : يسجد حيث توجهت به ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي على ناقته النافلة ، وهو مستقبل المدينة ، يقول الله عز وجل : " أينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " ( 1 ) . 19 - العلل : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد ، عن عمه عبد الله ابن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي عنه عليه السلام مثله ، وليس فيه النافلة ( 2 ) . بيان : يدل على رجحان الاستقبال للسجدة حال الاختيار ، لا وجوبه ، كما لا يخفى وسيأتي القول فيه . 20 - من جامع البزنطي : نقلا من خط بعض الأفاضل عن محمد بن مضارب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كدس الحنطة مطين أصلي فوقه ، قال : فقال : لا تصل فوقه فقلت : إنه مثل السطح مستو ؟ قال : لا تصل عليه ( 3 ) . بيان : الاستواء لا ينافي عدم الاستقرار الذي حملنا مثله عليه على بعض الوجوه . أقول : قد مرت الأخبار في ذلك في باب القبلة .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 57 . ( 2 ) علل الشرايع ج 2 ص 47 و 48 . ( 3 ) وتراه في التهذيب ج 1 ص 224 .