الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

97

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

عليه وآله وسلّم كم يكون بعده من خليفة ؟ فقال : نعم ، ما سألني عنها أحد قبلك وإنك لأحدث القوم سنّا . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون بعدي عدّة نقباء موسى عليه السلام . 146 - « 146 » - المناقب : في حديث الأعمش عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : فأخبرني يا رسول اللّه هل يكون بعدك نبي ؟ فقال : لا ، أنا خاتم النبيين لكن يكون بعدي ائمّة قوّامون بالقسط بعدد نقباء بني إسرائيل . . . الخبر . 147 - « 147 » - الكافي في الفقه : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : عدد الائمّة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل . 148 - « 148 » - تقريب المعارف : ارسل عن النبي صلّى اللّه عليه

--> ( 146 ) - مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 300 . ( 147 ) - الكافي في الفقه لأبي الصلاح الحلبي : ص 99 . ( 148 ) - تقريب المعارف : ص 126 . قال في متشابه القرآن ومختلفه ( ج 2 ، ص 53 ) : قوله سبحانه : سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا وقوله : سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ * وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقدّة ووجدنا اللّه تعالى قال : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وقد أخبرنا بأنّهم كانوا اثني عشر قوله : وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فيجب أن يكون عدد خلفائنا كذلك لأنّه تعالى شبّههم به بكاف التشبيه ، ولا شبهة أن النقباء هم الخلفاء وقد بيّن صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك فيما روى أحمد بن حنبل في المسند وابن بطة في الإبانة وأبو يعلى الموصلي في المسند عن ابن مسعود قال : سألت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم تملك هذه الأمة خليفة ؟ فقال : اثنا عشر ، بعدد نقباء بني إسرائيل . وفي حديث مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدد نقباء بني إسرائيل . وروى سلمان وأبو أيوب وابن مسعود وحذيفة وواثلة وأبو قتادة وأبو هريرة وأنس أنّه سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم الأئمة بعدك ؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل . وفي حديث أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :