الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
79
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
من قدماء المفسرين عندهم ومن ثقاتهم - قال : لما كرهت سارة مكان هاجر أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم الخليل عليه السلام فقال : انطلق بإسماعيل وامّه حتى تنزله بيتي التهامي - يعني مكة - فإني ناشر ذرّيته وجاعلهم ثقلا على من كفر بي ، وجاعل منهم نبيّا عظيما ، ومظهره على الأديان ، وجاعل من ذريته اثني عشر عظيما ، وجاعل ذريته عدد نجوم السماء . ونقله في كشف الأستار ، وذكر أن جماعة نقلته عن السدي وقال : قريب منه ما في التوراة في السفر الأول بعد انقضاء قصّة سارة وما خاطب اللّه به إبراهيم في أمرها وولدها من قوله عزّ وجلّ : « وقد أجبت دعائك في إسماعيل وقد سمعتك فيما باركته وسأكثره جدّا جدّا وسيولد منه اثنا عشر عظيما أجعلهم ائمّة كشعب عظيم » كذا في مؤلفات بعض القدماء ، وفي النسخة الموجودة عندنا : ويولد منه اثنا عشر شريفا وأجعل منه أمّة عظيمة . . . الخ ، انتهى . 115 - « 115 » - غيبة الشيخ : أخبرني جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال : أخبرني أبو علي أحمد بن علي المعروف بابن
--> والجديدة وترجمته بالعربية والفارسية . فراجع إن شئت التوراة المترجمة بالعربية المطبوعة سنة ( 1811 م ) السفر الأول وهو سفر الخليقة الفصل 17 ، وانظر التوراة المترجمة بالفارسية من أصلها العبرية ترجمها ( وليم كلسن ) بإعانة فاضل خان الهمداني المطبوعة في ( ادن برخ ) سنة ( 1845 م ) الموافق لسنة ( 1261 ه . ق ) ص 26 ، الفصل 17 ، آية : 20 ، وراجع كتاب أنيس الأعلام القسم الكبير : ج 7 ، ص 384 ، لقسيس كبير من النصارى المسمّى بعد اعتناقه الاسلام بالمذهب الحق الاثني عشري بمحمد صادق والملقّب بفخر الاسلام . ( 115 ) - غيبة الشيخ : ص 134 ، ح 98 ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 209 ، ب 40 ، ح 9 ، وج 63 ، ص 535 ، ب 5 ، ح 30 .