الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
63
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن همام أبو علي ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن أبي المثنّى النخعي ، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كيف تهلك أمة أنا وعلي وأحد عشر من ولدي أولو الآيات ( الألباب خ ل ) أوّلها ، والمسيح بن مريم آخرها ولكن يهلك بين ذلك من لست منه وليس منّي . 89 - « 89 » - غيبة الشيخ : جماعة ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام
--> ( 89 ) - غيبة الشيخ : ص 138 ، ح 102 ، وأخرجه في الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي سعيد العصفوري عن عمرو بن ثابت عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام وفيه ( إنّي واثني عشر من ولدي ) ج 1 ، كتاب الحجة ، باب ما جاء في الاثني عشر ص 534 ، ح 17 ، وأخرجه في اثبات الهداة : ج 1 ، ب 9 ، ح 85 ، ص 460 ، عن الكافي وغيبة الشيخ ، مرآة العقول : ج 6 ، ص 232 ، ح 17 ، البحار : ج 36 ، ص 259 ، ب 41 ، ح 79 ، تقريب المعارف : ص 175 وفيه ( إنّي واثني عشر من أهل بيتي ) و ( فإذا ذهب الاثنا عشر من أهلي ) ، الاستنصار : ص 8 ، مثل الكافي . أقول : قوله ( واثني عشر ) أي فاطمة وأحد عشر من ولدها واحتمل كون عطف « وأنت يا علي » من قبيل عطف الخاص على العام كعطف جبرئيل على الملائكة وعطف أحد من القوم على القوم إذا أريد التأكيد عليه أو تعظيمه فقوله ( من ولدي ) على هذا يكون على سبيل التغلب . هذا على ما في الكافي ، ولعلّ ما في كتاب الغيبة هو الأظهر والأضبط ، وهو الموافق لألفاظ سائر الروايات ، هذا وفي القاموس الزر بالكسر الذي يوضع في القميص جمع : أزرار وزرور وعظيم تحت القلب وهو قوامه ، وفي النهاية : وفي حديث أبي ذر قال يصف عليّا : وإنّه لعالم الأرض وزرها الذي تسكن إليه . أي قوامها وأصله من زر القلب وهو عظيم صغير يكون قوام القلب به ، وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان ، انتهى .