الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
61
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
أحمد بن أبي خيثمة قال : حدثني يحيى بن معين قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف قال : كنّا عند شفيّ الأصبحي قال : سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : يكون خلفي اثنا عشر خليفة . 86 - « 86 » - كمال الدين : حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : أخبرني القاسم بن محمد بن حماد قال : حدثنا غياث بن إبراهيم قال : حدثنا الحسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن
--> أقول : يوجد في بعض المصادر المذكورة « شقيق الأصبحي » و « عبد اللّه بن عمر » والصحيح « شفي الأصبحي » و « عبد اللّه بن عمرو » وكل هذه المصادر لم يزيدوا على لفظ الحديث شيئا . فما في معجم الطبراني زيادة على هذا اللفظ لا ريب أنها واهية مكذوبة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إما من النّساخ العثمانيين أو بعض رواته ، وكلام ابن عياش من اعلام القرن الرابع مشعر بأنها من ربيعة بن سيف . وكيف كان فلا ريب في اختلاقها كما سنو ضحّه في ص 293 إن شاء اللّه تعالى . ( 86 ) - كمال الدين : ج 1 ، ص 269 ، ب 24 ، ح 14 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 52 ، ب 6 ، ح 18 ، الخصال : ج 2 ، ص 475 و 476 أبواب الاثني عشر ، ح 39 ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 242 ، ب 41 ، ح 48 ، وفيه ( تيح الهرج ) . قال المجلسي - رضوان اللّه تعالى عليه - : بيان : - تيح الهرج - أي من تهيأ للهرج والفساد . قال الفيروزآبادي : تاح له الشيء يتوح : تهيأ كتاح يتيح ، وأتاحه اللّه فاتيح . . . الخ . . ( وقال ) وفي كثير من النسخ ( نتج الهرج ) أي من ينتج في زمان الهرج ، ويحتمل أن يكون كناية عن فساد النسب والأصل وفي اخبار العامة مكان اللفظين ( ثبج أعوج ) كما سيأتي بالثاء المثلثة والباء الموحدة بعده ، قال الجزري : فيه خيار أمّتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه ، الثبج : الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر . . . انتهى كلام المجلسي - قده - وأما قوله : « نطح الهرج » فالمعنى المناسب له شدّة الهرج .