الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

227

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

286 - « 138 » - عيون أخبار الرضا : أبي ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنه قالا : حدثنا سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، جميعا عن أبي الخير صالح بن أبي حماد والحسن بن ظريف جميعا ، عن بكر بن صالح ، وحدثنا أبي ومحمد بن موسى بن المتوكل ومحمد بن علي ماجيلويه

--> ( 138 ) - العيون : ج 1 ، ص 41 ، ب 6 ، ح 2 ، الكافي : ج 1 ، ص 527 ، ب 184 ، ح 3 ، مرآة العقول : ج 6 ، ص 210 ، فرائد السمطين : ج 2 ، ص 136 ؛ تقريب المعارف : ص 178 بالإشارة ، الوافي : ج 2 ، ص 296 ، ب 31 ، ح 755 / 1 ، الاختصاص : ص 210 ، مشارق أنوار اليقين : ص 103 مختصرا ، مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 296 ، عن كتاب مولد فاطمة ، كمال الدين : ج 1 ، ص 308 ، ب 28 ، ح 1 وزاد فيه بعد قوله : ( صحيفة من رق ) قوله : ( فقال له : يا جابر انظر أنت في كتابك لأقرأه أنا عليك فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه أبي عليه السلام فو اللّه ما خالف حرفا ) ، غيبة الشيخ : ص 143 ، ح 108 ، غيبة النعماني : ص 62 ، ب 4 ، ح 5 ، إعلام الورى : ص 4 ، ق 1 ، ف 2 ، إرشاد القلوب : ج 2 ، ص 108 ، الاحتجاج : ص 67 ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 195 ، ب 40 ، ح 3 ، تفسير البرهان : في تفسير إنّ عدة الشهور : ج 2 ، ص 123 ، ح 6 ، إثبات الهداة : ج 2 ، ص 285 ، ب 9 ، ح 73 ، الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 137 ، ب 10 ، ق 2 وقال : قد روي هذه الصحيفة عن جابر بنيف وأربعين رجلا ، إثبات الوصية : ص 29 ، باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر . . . الخ ، ح 5 ، الهداية : باب الإمام الثاني عشر صلوات اللّه عليه ، ح 5 ، العوالم : ج 15 / 3 ، ص 68 ، ح 6 ؛ الإنصاف : ص 21 ، باب الهمزة ، ح 17 ، تبيين المحجّة : ص 271 ، ح 5 ، إلزام الناصب : ج 1 ، ص 213 ، تأويل الآيات الظاهرة : ص 210 . قال المفيد في المسائل الجارودية ص 7 : وردت الأخبار بقصة اللوح الذي أهبطه اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدفعه إلى فاطمة عليها السلام فيه أسماء الأئمّة من ولد الحسين والنص على إمامتهم إلى آخرهم بصريح المقال . ولا يخفى أنّه لا يورد على هذا الحديث أنّ جابرا الأنصاري توفي قبل ولادة الإمام الصادق عليه السلام فيكف التقى به ويروي عنه لأنّه ليس في الحديث دلالة على أنّ الإمام الصادق عليه السلام روى الحديث عن جابر ، بل ما يدل عليه إخبار الإمام الصادق عليه السلام عمّا وقع بين أبيه وجابر وهو بظاهر الحال لا يكون إلّا سماعا عن أبيه عليهما السلام .